ناظر الجيش
2658
شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> ( 1 ) معنى هذا الكلام أن سيبويه يجيز صوغ « أفعل » التفضيل من الفعل الذي على وزن « أفعل » فلا شذوذ في المثالين على مذهبه . ينظر الكتاب ( 4 / 100 ) ط . هارون ، وإنما الشذوذ عنده أن هذا الصوغ من فعل مبني للمفعول - وأيضا - لا يحكم في هذه الحالة بالشذوذ إلا فيما يلتبس فيه قصد المفعول بقصد الفاعل . ( 2 ) هذا مثل يضرب لمن لبس الثياب الكثيرة ، وينظر المثل في : مجمع الأمثال للميداني ( 2 / 169 ) اللسان « كسا » . ( 3 ) سبق تخريج هذا المثل في الباب السابق ( التعجب ) . ( 4 ) هو عبد الله بن أبيّ بن مالك بن الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم ، ينتهي نسبه إلى بني غنم بن الخزرج بن حارثة ، وهو رئيس المنافقين ، وهو ابن سلول ، وهي جدته نسب إليها ، تنظر ترجمته في : جمهرة أنساب العرب ( ص 354 ) . ( 5 ) المعنى : ليس هناك ظلم أشد من الظلم الواقع بقتيل كربلاء ، وهو الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي سبط رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ، وريحانته وهو وأخوه الحسن سيّدا شباب أهل الجنة وقد قتل الحسين رضي الله عنه يوم عاشوراء سنة ( 61 ه - ) بكربلاء ، من أرض العراق ، تنظر ترجمته في كتاب : نسب قريش ( ص 24 ) وجمهرة أنساب العرب ( ص 52 ) وتهذيب الأسماء واللغات لابن شرف النووي ( 1 / 162 ، 163 ) . ( 6 ) في اللسان « زهي » وقد زهي على لفظ ما لم يسم فاعله ، جزم به أبو زيد ، وثعلب ، وحكى ابن السكيت : زهيت ، وزهوت .